رئيس التحريرمحمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذيالرفاعي عيد
عاجل
فودافون مصر.. تاريخ الشركة وخدمات الاتصالات وفودافون كاش والتحول الرقمي الإنسان قبل الميزانية.. بقلم الدكتور أحمد السيد بالم هيلز للتعمير.. من باديا وهاسيندا إلى مشروعات القاهرة الجديدة «موانئ مصر» تتوسع في أفريقيا.. مفاوضات مع خط ملاحي عالمي لتشغيل محطة بحرية مجموعة طلعت مصطفى.. من الرحاب ومدينتي إلى نور وساوث ميد «ميرسك» تعود إلى البحر الأحمر وقناة السويس.. شريان التجارة العالمية يستعيد حركة السفن تدريجيًا شراكة بحرية جديدة بين مصر والجبل الأسود.. اتفاق لتبادل الخبرات وربط الموانئ ودعم التجارة إسماعيل عبدالغفار: الشراكات بين الأكاديميات والمؤسسات الإعلامية ضرورة لإعداد إعلاميي المستقبل اقتصادية قناة السويس تبحث مع البنك الآسيوي تمويل البنية التحتية ومشروعات التحول الأخضر الإمارات تطرق باب «الإسكندرية للحاويات».. و90% على الطاولة ماني فيللوز Money Fellows.. كيف تحولت الجمعية التقليدية إلى خدمة ادخار رقمية؟ عودة «COSCO» للعبور من قناة السويس لأول مرة منذ توترات البحر الأحمر فودافون مصر.. تاريخ الشركة وخدمات الاتصالات وفودافون كاش والتحول الرقمي الإنسان قبل الميزانية.. بقلم الدكتور أحمد السيد بالم هيلز للتعمير.. من باديا وهاسيندا إلى مشروعات القاهرة الجديدة «موانئ مصر» تتوسع في أفريقيا.. مفاوضات مع خط ملاحي عالمي لتشغيل محطة بحرية مجموعة طلعت مصطفى.. من الرحاب ومدينتي إلى نور وساوث ميد «ميرسك» تعود إلى البحر الأحمر وقناة السويس.. شريان التجارة العالمية يستعيد حركة السفن تدريجيًا شراكة بحرية جديدة بين مصر والجبل الأسود.. اتفاق لتبادل الخبرات وربط الموانئ ودعم التجارة إسماعيل عبدالغفار: الشراكات بين الأكاديميات والمؤسسات الإعلامية ضرورة لإعداد إعلاميي المستقبل اقتصادية قناة السويس تبحث مع البنك الآسيوي تمويل البنية التحتية ومشروعات التحول الأخضر الإمارات تطرق باب «الإسكندرية للحاويات».. و90% على الطاولة ماني فيللوز Money Fellows.. كيف تحولت الجمعية التقليدية إلى خدمة ادخار رقمية؟ عودة «COSCO» للعبور من قناة السويس لأول مرة منذ توترات البحر الأحمر
‹›

الإنسان قبل الميزانية.. بقلم الدكتور أحمد السيد

كيف يتحول الاهتمام بالعاملين من بند في التكاليف إلى استثمار يرفع الإنتاجية ويحمي قدرة الشركات على النمو والاستمرار؟
كتب أحمد صلاح كاتب اقتصادي
الإنسان قبل الميزانية.. بقلم الدكتور أحمد السيد
مشاركة
أحمد صلاح
كاتب اقتصادي

أحمد صلاح صحفي في يونيو الاقتصادي، يشارك في تغطية ومتابعة أبرز الملفات الاقتصادية والأسواق وقطاع الأعمال. يقدم من خلال مقالاته وتغطياته محتوى صحفيًا يركز على الخبر وتحليل أبعاده للقارئ.

7مقالة منشورة
منذ 2026عضو في الفريق
تم إعداد هذا التقرير بواسطةمحرر متخصص
تمت مراجعة المعلوماتقبل النشر
آخر تحديث16 Oct, 2026
نلتزم بأعلى معاييرالشفافية والمصداقية

أحدث مقالات أحمد صلاح

اشترك في نشرة يونيو الاقتصادي الاقتصادية

أهم الأخبار والتحليلات الاقتصادية تصلك يوميًا إلى بريدك الإلكتروني.

لن نرسل لك رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

هل كان المقال مفيدًا لك؟

رأيك يساعدنا على تقديم محتوى أفضل
شكرًا لك، تم تسجيل رأيك.
المحتوى المنشور لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يُعد نصيحة استثمارية أو دعوة للشراء أو البيع. استشر مختصًا مرخّصًا قبل اتخاذ أي قرار مالي.

كيف يتحول الاهتمام بالعاملين من بند في التكاليف إلى استثمار يرفع الإنتاجية ويحمي قدرة الشركات على النمو والاستمرار؟

تبدأ اجتماعات الميزانية عادة بأرقام المبيعات وتكاليف التشغيل، ثم يأتي الحديث عن العاملين باعتبارهم بندًا يمكن التحكم فيه. أرى أن هذه البداية تحتاج إلى مراجعة؛ فالإنسان ليس مجرد تكلفة تضاف إلى الفاتورة الشهرية، بل هو من يحدد كيف تُستخدم الآلات، وكيف تُخدم الأسواق، وما إذا كانت الخطط المكتوبة ستتحول إلى نتائج حقيقية في النهاية.

قد تختصر شركة برنامجًا للتدريب فتبدو أرقامها أفضل على الورق، لكنها تدفع لاحقًا ثمن الأخطاء وإعادة العمل وخسارة عملاء كانوا ينتظرون خدمة أكثر كفاءة. ليست الدعوة هنا إلى إنفاق مفتوح، وإنما إلى سؤال أبسط: ما العائد الذي تحققه مهارة جديدة؟ وما الخسارة التي نتجنبها عندما يستقر فريق يعرف عمله ويؤديه بثقة؟

الاستثمار في الموظف لا يبدأ بدورة تدريبية باهظة، وإنما بوصف وظيفي واضح، ومدير يصغي، وأداة مناسبة للعمل، وفرصة عادلة للتقدم. وحين تتحقق هذه الشروط، يمكن قياس التحسن في سرعة الإنجاز وجودة الخدمة ومعدل دوران العمالة. أما الاكتفاء بعدد الدورات والشهادات فلا يقول شيئًا كافيًا عن التحسن الحقيقي داخل المؤسسة.

أحيانًا تتوسع الشركات في شراء التقنيات قبل أن تسأل إن كانت فرقها قادرة على استخدامها. وبعد أشهر يصبح البرنامج الجديد مصدرًا للتعطيل بدل التطوير. التكنولوجيا مهمة، لكنها لا تعفي الإدارة من الاستثمار في التدريب والتواصل وتوزيع المسؤوليات. والقرار الرشيد هو أن نختبر جاهزية الناس بالتوازي مع اختيار الأداة، لا بعد توقيع العقود.

من حق أي إدارة أن تراقب النفقات وأن تدافع عن الربحية. لكن خفض المصروفات الذي يضعف قدرة المؤسسة على العمل قد يتحول إلى تكلفة مؤجلة. الأفضل هو التفريق بين إنفاق لا يضيف قيمة وإنفاق يصنع قدرة مستقبلية. وهذا التمييز يحتاج إلى بيانات ومتابعة، لا إلى قرارات سريعة تصدر تحت ضغط نهاية كل ربع مالي.

في رأيي، المؤسسة التي تريد نموًا مستدامًا عليها أن تنظر إلى رأس المال البشري بوصفه جزءًا من قرار الاستثمار نفسه. فالأرباح لا تنتج من الميزانية وحدها، بل من البشر الذين يحولون الموارد إلى قيمة. وحين تتغير هذه النظرة، يصبح الاهتمام بالموظف قرارًا اقتصاديًا واعيًا، لا مجرد شعار جميل يعلق على جدار الإدارة.