رئيس التحريرمحمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذيالرفاعي عيد
الرئيسية
عاجل
الأسعار لا تمشي للخلف.. بقلم الرفاعي عيد التوظيف يبدأ قبل الإعلان.. بقلم الدكتور أحمد السيد شنايدر إلكتريك في مصر.. إدارة الطاقة والأتمتة وحلول المصانع والمباني مايرسك Maersk.. كيف تؤثر شركة الشحن العالمية في التجارة وسلاسل الإمداد؟ أرامكس مصر.. الشحن السريع والتوصيل والخدمات اللوجستية للتجارة إيجيترانس للنقل والخدمات اللوجستية.. الشحن والتخليص وسلاسل الإمداد جي آي جي للتأمين مصر.. وثائق السيارات والطبّي والممتلكات والخدمات أكسا مصر AXA.. خدمات التأمين الطبي والحياة والممتلكات وكيف تختار الوثيقة بيكو للزراعة الحديثة.. الإنتاج الزراعي والتصدير وتقنيات زراعة الفاكهة دالتكس الزراعية.. كيف تصل الحاصلات المصرية الطازجة إلى الأسواق الخارجية؟ إيكيا مصر.. الأثاث الجاهز وتجربة التصميم المنزلي والخدمات قباني للأثاث.. التصنيع والتجزئة والأثاث المنزلي في السوق المصري الأسعار لا تمشي للخلف.. بقلم الرفاعي عيد التوظيف يبدأ قبل الإعلان.. بقلم الدكتور أحمد السيد شنايدر إلكتريك في مصر.. إدارة الطاقة والأتمتة وحلول المصانع والمباني مايرسك Maersk.. كيف تؤثر شركة الشحن العالمية في التجارة وسلاسل الإمداد؟ أرامكس مصر.. الشحن السريع والتوصيل والخدمات اللوجستية للتجارة إيجيترانس للنقل والخدمات اللوجستية.. الشحن والتخليص وسلاسل الإمداد جي آي جي للتأمين مصر.. وثائق السيارات والطبّي والممتلكات والخدمات أكسا مصر AXA.. خدمات التأمين الطبي والحياة والممتلكات وكيف تختار الوثيقة بيكو للزراعة الحديثة.. الإنتاج الزراعي والتصدير وتقنيات زراعة الفاكهة دالتكس الزراعية.. كيف تصل الحاصلات المصرية الطازجة إلى الأسواق الخارجية؟ إيكيا مصر.. الأثاث الجاهز وتجربة التصميم المنزلي والخدمات قباني للأثاث.. التصنيع والتجزئة والأثاث المنزلي في السوق المصري
‹›

الأسعار لا تمشي للخلف.. بقلم الرفاعي عيد

الرفاعي عيد يطرح رأيًا صحفيًا مبسطًا حول غلاء الأسعار، وتأثيره على الحياة اليومية وقرارات الأسر والمستهلكين في مصر.
صورة الرفاعى عيد
بقلم الرفاعى عيد رئيس التحرير التنفيذي
مشاركة
صورة الرفاعى عيد
الرفاعى عيد
رئيس التحرير التنفيذي

الرفاعي عيد صحفي مصري ورئيس التحرير التنفيذي في يونيو الاقتصادي، يهتم بالشأنين الاقتصادي والسياسي وملفات الأسواق والاستثمار وقطاع الأعمال، ويقدم من خلال مقالاته وتغطياته قراءة صحفية تربط الخبر بخلفياته وتأثيراته.

3مقالة منشورة
منذ 2026عضو في الفريق
تم إعداد هذا التقرير بواسطةمحرر متخصص
تمت مراجعة المعلوماتقبل النشر
آخر تحديث19 Oct, 2026
نلتزم بأعلى معاييرالشفافية والمصداقية

أحدث مقالات الرفاعى عيد

اشترك في نشرة يونيو الاقتصادي الاقتصادية

أهم الأخبار والتحليلات الاقتصادية تصلك يوميًا إلى بريدك الإلكتروني.

لن نرسل لك رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

هل كان المقال مفيدًا لك؟

رأيك يساعدنا على تقديم محتوى أفضل
شكرًا لك، تم تسجيل رأيك.
المحتوى المنشور لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يُعد نصيحة استثمارية أو دعوة للشراء أو البيع. استشر مختصًا مرخّصًا قبل اتخاذ أي قرار مالي.

الرفاعي عيد يطرح رأيًا صحفيًا مبسطًا حول غلاء الأسعار، وتأثيره على الحياة اليومية وقرارات الأسر والمستهلكين في مصر.

حين يدخل المواطن متجرًا اعتاد الشراء منه، يتذكر السعر القديم قبل أن يسأل عن الجديد. هذه العادة الصغيرة تقول شيئًا مهمًا عن علاقتنا بالغلاء؛ فنحن لا نحسب تكلفة السلعة وحدها، بل نقارنها بما كنا نستطيع شراءه بالأجر نفسه منذ شهور. ومع كل زيارة يصبح السؤال عن سبب الزيادة جزءًا ثابتًا من الحديث بين البائع والمشتري.

اللافت أن الأسعار ترتفع بسرعة حين تتغير تكلفة النقل أو المواد الخام، لكنها لا تعود بالسرعة ذاتها عندما تهدأ الضغوط. للبائع حساباته التي لا نراها كلها، من إيجار المحل إلى أجور العمال، لكن من حق المستهلك أيضًا أن يفهم كيف يتحدد السعر، وألا يسمع تفسيرًا مختلفًا عند كل زيارة. الوضوح هنا لا يقل أهمية عن رقم مكتوب على الرف.

لا أطالب التاجر بأن يبيع بخسارة، ولا أتصور أن حركة السوق يمكن ضبطها بقرار واحد. ما أتمناه هو منافسة حقيقية تجعل السعر الجيد فرصة للمشتري وللتاجر معًا. عندما تكون البدائل متاحة والمعلومات واضحة، يصبح التنافس على الجودة والخدمة والثمن أكثر فاعلية من المشاجرات اليومية حول فاتورة الشراء.

المشكلة أن الأسرة لا تستطيع تأجيل كل احتياجاتها. قد تؤخر شراء هاتف أو قطعة أثاث، لكنها لن تؤخر الطعام والدواء ومصاريف المدرسة بالطريقة نفسها. لذلك تشعر الفئات محدودة الدخل بكل زيادة صغيرة وكأنها قرار كبير يخص مستقبل الشهر كله. ليست المسألة شكوى عابرة، وإنما محاولة مستمرة للموازنة بين ضروريات لا تقبل الاختفاء.

من المفيد أن نغير نحن أيضًا طريقة السؤال. بدل الاكتفاء بعبارة «كل شيء غلي»، يمكن مقارنة أسعار أكثر من متجر، والانتباه إلى وزن العبوة وجودتها، ومراجعة ما نشتريه بدافع الاعتياد لا الحاجة. لا تحل هذه التصرفات أزمة الأسعار، لكنها تمنح الأسرة مساحة محدودة لاتخاذ قرار أفضل بدل الاستسلام لأول رقم يُعرض أمامها.

يبقى الأهم أن يشعر المواطن بأن السوق مفهوم، وأن السعر له أسباب يمكن مناقشتها ومحاسبة المبالغين فيها. الاقتصاد عند الناس ليس رسمًا بيانيًا، بل قائمة مشتريات تُكتب على ورقة صغيرة قبل الخروج من البيت. وكل حديث جاد عن الأسعار يبدأ باحترام هذه الورقة وما تمثله من تعب وقلق وأحلام مؤجلة.